الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف لضعف سفيان بن وكيع، وإبراهيم بن إسماعيل الأنصاري، لكن للحديث شواهد يرتفع بها إلى الحسن لغيره.
شواهده:
١ - لأوله شاهد مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه ... ، فذكره، وفيه "فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا".
رواه البخاري (٢/ ١١: ٥٢٨)؛ ومسلم (١/ ٤٦٢: ٦٦٧) -واللفظ له-؛ والترمذي (٥/ ١٥١: ٢٨٦٨)؛ والنسائي (١/ ٢٣٠: ٤٦٢).
٢ - ومن حديث عبادة بن الصامت ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "خمس صلوات كتبهن الله ﷿ على العباد، فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئًا استخفافًا بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة. . . " الحديث.
رواه مالك في الموطأ (١/ ١٢٣)؛ وأبو داود (٢/ ١٣٠: ١٤٢٠)؛ والنسائي (١/ ٢٣٠: ٤٦١)؛ وابن ماجه (١/ ٤٤٩: ١٤٠١)؛ وأحمد (٥/ ٣١٥، ٣١٩)؛ وابن حبان (٣/ ١١٥: ١٧٢٨)، جميعهم رووه من طريق ابن محيريز عن المَخْدَجي عن عبادة بن الصامت، به. وقد تابع المخدجي في رواية هذا الحديث عبد الله الصنابحي، فرواه من طريقه أبو داود (١/ ٢٩٥: ٤٢٥)؛ وأحمد (٥/ ٣١٧)، وسندهما حسن.
فالحديث بهذين الطريقين صحيح لغيره، وقد صححه غير واحد، منهم العلامة الألباني. (صحيح الترغيب والترهيب ١/ ١٤٧).=