Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathalib al-'Aliyah (Muhaqqaq) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 13, halaman 394

  1. ٣٣ - كتاب الرقائق
  2. ٣٢ - باب ما جاء في القصاص والوعاظ

= وأعلَّه بجعفر بن سليمان.

قلت: جعفر بن سليمان، والحسن بن أبي الربيع صدوقان. (انظر التقريب ص ١٤٠، ١٦٤)، فالإسناد لأجلهما حسن، إن شاء الله تعالى.

وحديث أنس هذا أخرجه مختصرًا كل من: الطبراني في الكبير (٦/ ٢٢٧)، وأبي نُعيم في الحلية (١/ ١٩٧).

ولفظ الطبراني: عن أنس ﵁، قال: دخلت على سلمان، فرأيت بيته رثًا، فقال له في ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عهد إليّ أن يكون زادكم في الدنيا كزاد الراكب. وأخرج ابن سعد في الطبقات (٤/ ٦٨) واللفظ له، وابن أبي شيبة (١٣/ ٢٢٠)، وأحمد في الزهد (ص ٢٢١)، وهنَّاد (١/ ٣١٦)، والحاكم (٤/ ٣١٧)، وعنه البيهقي في الشعب (٧/ ٣٠٥) من طريق يحيى بن يحيى، وأخرج أبو نُعيم في الحلية (١/ ١٩٥)، والبيهقيُّ في الشعب (٥/ ٤٥٨) من طريق إسحاق بن راهويه، ستتهم: عن أبي معاوية الضرير قال: حدّثنا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَشْيَاخِهِ قَالُوا: دخل سعد بن أبي وقاص على سلمان يعوده، قال: فَبَكَى سَلْمَانُ. فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا يُبْكِيكَ يا أبا عَبْدَ اللَّهِ؟ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهو عنك راض، وتلقى أصحابك، وترد عليه الحوض. قال سلمان: والله ما أبكي جزعًا من الموت، ولا حرصا على الدنيا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَهِدَ إلينا عهدًا، فقال: "لتكن بُلْغَة أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب". وحولي هذه الأساود. قال: وإنما حوله جفنة أو مطهرة أو إجّانة. قال: فقال له سعد: يا أبا عبد الله، اعهد إلينا بعهد نأخذه بعدك. فقال: يا سعد، اذكر الله عند همك إذا هممت، وعند حكمك إذا حكمت، وعند يدك إذا قسمت.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. =

Rujukan halaman ini: المطالب العالية محققا، ج 13، ص 394 (SanadKitab #37618, hlm. urut 14538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.