= المُطَّلِب بن عبد الله لم يدرك عائشة ﵂.
٣ - حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرو ﵁: أخرجه أحمد (٢/ ١٧٧) من طريق ابن لَهيعة، ثنا الحارث بن يزيد عن علي بن رباح قال: سمعت عبد الله بن عَمرو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "إن المسلم المُسَدَّد ليدرك درجة الصَوَّام القَوَّام بآيات الله بحسن خلقه، وكرم ضريبته".
وأخرجه أحمد أيضًا (٢/ ٢٢٠)، والخرائطي في مكارم الأخلاق: كما في المنتقى (ص ٣٣، ١٣٢)، والخطابي في غريب الحديث (٢/ ٧٠١) من طريق ابن لَهيعة، أخبرني الحارث بن يزيد عن ابن حُجيرة الأكبر، عن عبد الله بن عَمرو مرفوعًا به.
وذكره المنذري في الترغيب (٣/ ٤٠٤)، ثم قال: رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورواة أحمد ثقات، إلَّا ابن لَهيعة.
والضريبة: الطبيعة. (غريب الحديث للخطابي ١/ ٧٠٢).
٤ - حديث أبي أمامة ﵁: أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٩٨) واللفظ له، والبغويُّ في شرح السنة (١٣/ ٨٠) من طريق عُفير بْنُ مَعْدان عَنْ سُليم بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمامة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بحسن خلقه درجة القائم بالليل، الظامىء بالهواجر".
وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٥)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه عُفير بن مَعْدان، وهو ضعيف.
٥ - حديث أبي سعيد ﵁: أخرجه القُضاعي في مسند الشهاب (٢/ ١٢٢) واللفظ له، والبيهقيُّ في الشعب (٦/ ٢٣٧) من طريق عبد الحميد بن سليمان عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن صفوان بن سُليم، عن عطاء، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"إن العبد ليدرك بحسن الخلق درجة الصائم القائم، الذي يصوم النهار ويقوم الليل". =