Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathalib al-'Aliyah (Muhaqqaq) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 13, halaman 642

  1. ٣٤ - كتاب الزهد والرقائق
  2. ٢ - باب تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا

٣٢٨٠ - حدّثنا (١) شُجَاعُ بْنُ مَخْلَد أَبُو الْفَضْلِ، ثنا محمَّد بْنُ بِشْرٍ، ثنا [الجُنيد بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ أبي وَهْرَة] (٢) [عَنْ محمَّد بْنِ سَعِيدٍ] (٣)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبيد اللَّهِ، عَنْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ [عنهما] (٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ، أَفْشَى (٥) الله تعالى عَلَيْهِ [ضَيْعَتَهُ] (٦) وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ كانت الآخرة أكبر همه، [جمع] (٧) الله ﷿ لَهُ (٨) [أُمُورَهُ] (٩)، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَا أقبل عبد بقلبه إلى الله ﷿ إلَّا جَعَلَ (١٠) قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ تُقَادُ (١١) إِلَيْهِ بِالْوُدِّ والرحمة، وكان الله تعالى إليه بكل خير أسرع".

Rujukan halaman ini: المطالب العالية محققا، ج 13، ص 642 (SanadKitab #37618, hlm. urut 14951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.