= تخريجه:
أخرجه الحربي في غريب الحديث (١/ ٢٥١)، والبزار كما في الكشف (٢/ ٢٣٥) قال: حدّثنا محمَّد بن مسكين، وأبو يعلى كما في جامع المسانيد والسنن (١/ ٥٠٦) قال: حدّثنا زهير، والرُّوياني كما في المطالب وهي الطريق القادم برقم (٣) قال: حدّثنا ابن إسحاق، وابن النقَّاش في فنون العجائب (ص ٥٠) من طريق معاذ بن المثنى، ومحمد بن الفضل بن جابر، البيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٩٤) من طريق معاذ بن المثنى، والعباس بن الفضل -فرقهما- وفي (٦/ ٩٥)، وفي الأسماء والصفات (٢/ ١٤٨) من طريق عبد الله بن أبي سعد، جميعهم: عن سعيد بن سليمان به، بنحوه، ولم يذكر الحربي آخره، وهو قوله: "لا قُدِّست أمة ... ".
ولفظ البزّار: سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جعفرًا ﵁، حين قدم من الحبشة: "ما أعجب شيء رأيته؟ "، قال: رأيت امرأة تحمل على رأسها مكتلًا من طعام، فمرّ فارس فركضه فأبذره، فجلست تجمع طعامها، ثم التفتت فقالت: ويل لك إذا وضع المَلِك ﵎ كرسيه، فأخذ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَصْدِيقًا لِقَوْلِهَا: "لَا قُدِّست أمة -أَوْ- كَيْفَ تُقَدَّس أُمَّةٌ، لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حقه من شديدها وهو غير متعتع؟ ".
قال البزّار: لا نعلم له عن بريدة طريقًا غير هذا، تفرد به منصور.
قلت: لم يتفرد به منصور، حيث تابعه عَمرو بن أبي قيس عن عطاء بن السائب بسند ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الطريق القادم برقم (٤).
وذكره القرطبي في التفسير (٢/ ١٠٨٥) عن ابن بريدة، عن أبيه بنحوه.
ويشهد للفظه تامًا حديث جابر بن عبد الله ﵁ أخرجه ابن أبي عمر =