٧ - باب فضل الخوف من الله -تعالى- والبكاء من خشيته
٣٣١٤ - [١] قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، نبا مكي، هو ابن إبراهيم (ح).
وحدثنا الحسن بن الصباح، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَا: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، كِلَاهُمَا عَنْ مُوسَى بْنِ [عُبيدة] (١) عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ [عُبيد اللَّهِ] (٢) بْنِ أَنَسٍ، عَنْ جده أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ هَمَّ بحسنة كتبها الله تعالى لَهُ حَسَنَةً (٣)، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتبت لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ، لَمْ تُكتب عَلَيْهِ حتى يعملها، فإن عملها، كُتبت له سَيِّئَةٌ (٤)، وَإِنْ تَرَكَهَا كُتبت لَهُ حَسَنَةٌ، يَقُولُ الله ﵎: "إنما [تركها] (٥) من مخافتي".
لفظ مجاهد.