٥ - باب جوامع الدعاء
٣٣٤٤ - [١] قال الطيالسي: حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ [جَبْر] (١) بْنِ حَبيب، عَنْ أُمِّ كلثوم، عن عائشة ﵂ (٢) أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّى، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: "عَلَيْكِ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْكَوَامِلِ وَالْجَوَامِعِ"، فَلَمَّا انصرفتْ سَأَلَتْهُ ﷺ-عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ ﷺ: "قُولِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرَ كُلَّهُ مَا علمتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ [وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ مَا علمتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ من النار، وما قرّب إليها من قول أو عمل، اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل] (٣) اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ محمَّد"، الْحَدِيثُ.
* تَابَعَهُ الجُريري، عَنْ [جَبْر] (٤)، وخالفه أبو نَعامة عنه.