= رُوحِي فِي مَرَضِي هَذَا، فَاجْعَلْ رُوحِي فِي أرواح من سبقت له منا الحسنى، وباعدني من النار كما باعدت أولئك الذين سبقت لهم منا الحسنى"، قال: "فَإِنْ مُتَّ فِي مَرَضِكَ ذَلِكَ، فَإِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ وَالْجَنَّةِ، وَإِنْ كُنْتَ قَدِ اقْتَرَفْتَ ذُنُوبًا، تاب الله عليك".
وأخرجه ابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص ١٩٣)، والذهبي في السير (١٤/ ٢٠٠)، كلاهما: من طريق محمَّد بن موسى الجُرَشي، ثنا عامر بن يساف به، بلفظ قريب، وذكر الذهبي أوله، ثم قال: فذكر حديثًا منكرًا، وعامر ضعيف الحديث.
ويشهد له حديث أنس ﵁ أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات (ص ١٢٠) من طريق مَخلَد بن مروان اليَحْمَدي، حدّثنا يحيى الأعرج عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال: علّم جبريل رسول الله ﷺ وعلّمه رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا هريرة، وكان مريضًا، فقال: فذكره بنحوه.
وفي إسناده مَخْلَد بن مروان اليَحْمَدي، وشيخه يحيى الأعرج، لم أقف لهما على ترجمة.