تخريجه:
أخرجه من طريق مسدّد البخاري في الأدب المفرد (٦٩٢:٢٣٣).
والطبراني في الكبير (٤/ ٣٤)، وتابع مسددًا عن بشر خليفة بن خياط عند البخاري في المكان المذكور.
وتابع بشرًا عن سعيد عبد الأعلي بن عبد الأعلى، به مختصرًا، وفيه بضعة عشر رجلًا.
أخرجه الطبراني في الدعاء (٢/ ١٥٣٧: ٥١٣).
والبيهقي في الشعب (٤/ ٩٣). كلاهما من طريق عبد الأعلى.
وللحديث شواهد من حديث أنس وعبد الله بن عمرو ووائل بن حجر ﵃.
أولًا: حديث أنس ﵁:
أن رجلًا جاء فدخل الصف، وقد حفزه (١) النفس، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صلاته، قال: أيكم المتكلم بالكلمات، فأرم (٢) القوم، فقال: أيكم المتكلم بها، فإنه لم يقل بأسًا، فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس، فقلتها، فقال: لقد رأيت أثني عشر ملكًا ببتدرونها أيهم يرفعها. =