= أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٨/ ١٩٦).
وأبو داود في الزهد (رقم ٣٥١).
وابن جرير في تفسيره (٣٠/ ٣٥٥) بأسانيدهم عن جرير بن عبد الحميد عن منصور عن سعيد بن جبير -وقد تحرف في تفسير ابن جرير إلى سفيان، والصواب ما في رواية ابن أبي شيبة وأبي داود-، عن ابن عباس ﵄، به.
وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس وله طرق أخرى عنه.
ومثل هذا لا يمكن أن يكون من قبل الرأي والاجتهاد بل هو مرفوع حكمًا لأنه يتكلم عن أمر غيبي يتعلق بغيبي فلا بد له من موقف وهو النبي ﷺ فهذا شاهد صحيح لحديث الباب.