= ولكنه صح لغيره بشواهد
أوله: له شاهد عند مسلم في الذكر والدعاء، باب الحث على ذكر الله (١٧/ ٤ نووي).
عن أبي هريرة ﵁: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له جمدان، فقال: "سيروا هذا جمدان، سبق المفردون قالوا: وما المفردون يا رسول الله: قال: الذاكرون الله والذاكرات"، والطبراني في الأوسط (٣/ ٣٧٤، وأخرجه ابن حبّان (٣/ ١٤٠) (رقم ٨) والمصنف في نتائج الأفكار من طريق جعفر الفريابي (١/ ٣٢) بأسانيدهم عن أمية بن بسطام، حدّثنا روح بن القاسم، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁.
ثانيًا: وعن أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "سيروا سبق المفردون، قالوا ومن المفردون يا رسول الله؟ قال: الذين يهترون في ذكر الله يضع الذكر منهم أوزارهم وخطاياهم فيأتون يوم القيامة خفافا.
أخرجه ابن شاهين في الترغيب (رقم ١٦٨)، ثنا عبد الله بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن أشرس، ثنا إبراهيم بن رستم، ثنا عمر بن راشد عن يحيى ابن أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الدرداء ﵁. وعزاه الهيثمي في المجمع (١٠/ ٧٥) إلى الطبراني الكبير.
ومحمد بن أشرس النيسابوري وشيخه وشيخ شيخه كلهم ضعفاء.
لوسطه شاهد عند أحمد ثنا أبو عامر العقديّ، ثنا علي بن مبارك، عن يحيى ابن أبي كثير، عن يعقوب مولى الحرقة قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: سبق المفردون، قالوا يا رسول الله ومن المفردون قال: الذين يهترون في ذكر الله.
أخرجه أحمد (٢/ ٣٢٣)، والبخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٤٤٨)، من طريق أبي عامر. =