فَإِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ اكْتَنَفَهُ (١) سَبْعُونَ ألفَ ألفِ (٢) مَلَكٍ، كُلُّهُمْ يُصَلُّونَ (٣) عَلَيْهِ، وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، وَهُوَ فِي ظل رحمة الله ﷿ حَتَّى يَفْرُغَ، ويكْتُب لَهُ ثَوَابَهُ أَرْبَعُونَ ألفَ ألفِ مَلَكٍ، ثُمَّ يَصْعَدُونَ بِهِ إِلَى اللَّهِ تعالى (٤).
* هَذَا مَوْضُوعٌ اخْتَلَقَهُ مَيْسَرَةُ بْنُ [عَبْدِ رَبِّهِ] (٥)، فقبحه الله فيما افترى (٦).