= (١/ ٤١٤) بأسانيدهم عن الليث، عن أبي الزبير عن يحيى بن جعدة عن أبي هريرة وهذا إسناد صحيح.
وفي إفراد الصدقة بجهد المقل: عن عمير بن قتادة ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ أي الصلاة أفضل؟ وسئل عن أي الصدقة أفضل؟ فقال جهد المقل.
أخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٤٨).
وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٥٧).
من طريق حوثرة بن أشرس أخبرني سويد أبو حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده ﵁، به.
وهذا إسناد ضعيف، سويد قال المصنف فيه في التقريب (١/ ٣٤٠): صدوق سيء الحفظ له أغلاط.
قلت: وقد خالف صالح بن كيسان وهو ثقة كما في ترجمته في التقريب (١/ ٣٦٢)، فرواه عن الزهري عن عبد الله، عن أبيه مرسلًا. قاله أبو نعيم.
خامسًا: الشواهد في بيان أي آية القرآن العظيم أعظم:
١ - عَنْ أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: اللَّهُ لَا إِلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، قال فضرب في صدري، وقال: والله ليهنك العلم يا أبا المنذر ليهنئك العلم أبا المنذر.
أخرجه مسلم في المسافرين باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي (٦/ ٩٣ نووي)، واللفظ له.
وأبو داود في الوتر باب ما في آية الكرسي (٢/ ٧٢: ١٤٦٠)،
وأحمد (٥/ ١٤٢)، والطيالسي (/ ٧٤: ٥٥٠)، وأبو عبيد في فضائل القرآن (/١٢٢)، وابن الضريس في فضائل القرآن، رقم ١٨٧، وابن أبي عاصم في الآحاد =