= درجة حتى يقرأ آخر شيء معه.
أخرجه ابن ماجه في الأدب، باب ثواب القرآن (٢/ ١٢٤٢: ٣٧٨٠)، وأحمد (٣/ ٤٠).
وأبو يعلى (٢/ ٣١، ١١٤).
كلهم بأسانيدهم عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁.
وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية (١).
ثالثًا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁:
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: يَجِيءُ القُرْآنُ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَلِّهِ، فَيُلْبَسُ تَاجَ الكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ زِدْهُ، فَيُلْبَسُ حُلَّةَ الكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ، فَيَرْضَى عَنْهُ، فَيُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ وَارْقَ، وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً.
أخرجه الترمذي في فضائل القرآن باب ما جاء فيمن قرأ حرفًا من القرآن ماله من الأجر (٤/ ٢٤٨).
والحاكم في مستدركه (٥٥٢١).
والبيهقي في الشعب (٢/ ٣٤٦).
بأسانيدهم عن شعبة، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، به مرفوعًا. وهذا إسناد حسن: عاصم صدوق كما في ترجمته (رقم ٢٩٨)، إلَّا أنه اختلف في رفعه ووقفه.
وهذه الشواهد بمجموعها ترقى الحديث، وتشد بعضها بعضًا إلى درجة الحسن والله أعلم.