= وقد توبع أبو سلمة عن ابن مسعود ﵁ قال: إن القرآن نزل على نبيكم ﷺ من سبعة أبواب على سبعة أحرف، أو قال حروف، وإن الكتاب قبله كان يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ.
وأخرجه أحمد (١/ ٤٤٥) وابن أبي داوود في المصاحف (/١٨) والطحاوي في مشكل الآثار (٤/ ١٨٢) من طريق زهير، ثنا أبو همام عن عثمان بن حسان عن فلفلة الجعفي فذكره.
قلت: عثمان وشيخه لم يوثقهما إلَّا ابن حبّان كما في تعجيل المنفعة والتقريب.
ولحديث أبي سلمة شاهد من حديث عمر بن أبي سلمة بنحو حديث الْبَابِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال لابن مسعود ﵁ مرفوعًا فذكره.
أخرجه أبو عبيد في الفضائل (/٤٤)، والطبراني في الكبير (٩/ ١١)، عن ليث بن سعد، عن الزهري، عن سلمة بن عمر ابن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ فذكره. وهذا إسناد ظاهر الضعف مرسل.
وتابع ابن وهب عبد الله بن راشد أبو زرعة عند الطحاوي في مشكل الآثار (٤/ ١٨٤)، حدّثنا الربيع بن سليمان الجيزي، نا أبو زرعة أخبرنا حيوية، به.