= وهذا إسناد دون ابن لهيعة- رجاله ثقات إلا وفاء بن شريح لم يوثقه إلا ابن حبّان كما في التهذيب (١١/ ١٠٧)، فالإِسناد ضعيف.
إلا أن له شواهد:
أولًا: عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ونحن نقرأ القرآن، وفينا الأعرابي والأعجمي، فقال ﷺ: "اقرؤوا فكلٌّ حسن، وسيجيءُ أقوام يقيمونه، كما يقام القدح، يتعجَّلونه ولا يتأجَّلونه".
أخرجه أبو داود في الموضع السابق.
وأحمد (٣/ ٩٧، ٣٥٧)، وسعيد بن منصور (رقم ٣١)، ومن طريقه الرازي في الفضائل (رقم ١٦).
وأبو يعلى (٢/ ٤٤٥)، والفريابي في فضائل القرآن (/٢٤٤: ١٧٤)، والآجري (/٤٧) في أخلاق حملة القرآن، والبيهقي في شعب الإِيمان (٢/ ٥٣٨).
والبغوي في شرح السنة (٣/ ٨٨).
بأسانيدهم، وهي بمجموعها صحيحة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁.
قال ابن القيم في تهذيب سنن أبي داود: وصحح الدارقطني هذا الحديث.
ثانيًا: عَنْ أَنَسٍ ﵁:
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بعد أن ذكر مثل ما ذكر سهل وجابر قال: أنتم في خير، تقرؤون كتاب الله وفيكم رسول الله ﷺ، وسيأتي على الناس زمان يثقفونه كما يثقفون القدح، يتعجَّلون أجورهم ولا يتأتجَّلونها.
أخرجه أحمد (٣/ ١٤٦، ١٥٥)، وأبو عبيد في الفضائل (/٢٨)، والفريابي في فضائل القرآن (/٢٤٤: ١٧٥)، ومن طريقه الرازي في الفضائل (رقم ١٧)، بإسناديهما عن أبي لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن وفاء بن الخولاني، عن أنس، =