الحكم عليه:
إسناده حسن لكنه مرسل، لأن أبا مجلز تابعي لم يدرك النبي ﷺ. انظر: جامع التحصيل (ص ٢٩٦).
قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أول ما طلبت الحديث وقع في يدي كتاب فيه مرسلات عن أبي مجلز فجعلت لا أشتهيها وأنا يومئذ غلام. اهـ. (جامع التحصيل ص ٩١).
قلت: والمرسل عمومًا ضعيف عند أكثر أهل الحديث. انظر: التمهيد لابن عبد البر (١/ ٥)؛ شرح العلل (١/ ٥٢٩).
ولهذا المرسل شاهد صحيح من حديث بُريدة بن الحُصَيب الأسلمي ﵁، أن رجلًا أتى النبي، فذكر نحوه.
رواه مسلم (١/ ٤٢٨، ٤٢٩: ٦١٣)؛ والترمذي (١/ ٢٨٦: ١٥٢)؛ والنسائي (١/ ٢٥٨: ٥١٩)؛ وابن ماجه (١/ ٢١٩: ٦٦٧)؛ وأحمد (٥/ ٣٤٩).
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح.
وشاهد آخر من حديث أبي موسى الأشعري ﵁، نحو حديث بريدة.
رواه مسلم (١/ ٤٢٩: ٦١٤)؛ وأبو داود (١/ ٢٧٩: ٣٩٥)؛ والنسائي (١/ ٢٦٠: ٥٢٣)؛ وأحمد (٤/ ٤١٦).