= تاسعًا: عن طاووس بن كيسان قال: إنَّ من السنّة أن توقر أربعة: العالِم، وذو الشيبة، والسلطان، والوالد.
أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (١١/ ١٣٧)، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، ومن طريقه البيهقي في المدخل (رقم ٦٦٢).
وإنما أوردته لأن السيوطي قال في اللآلىء المصنوعة عنه عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ﵁.
فإن كان كذلك في نسخته، فهذا مرسل خفي بين طاووس وطلحة. وهو على الحالين مرسل.
ولبعضه شواهد:
مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إنَّ من تعظيم جلال الله ﷿ إكرام ذي الشيبة في الإِسلام، وأن من تعظيم جلال الله إكرام الإِمام المقسط.
أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن كما في اللآلىء (١/ ١٥١).
ومن طريقه البيهقي في الشعب (٧/ ٤٦٥).
عن علي بن محمد الطنافسي حدّثنا وكيع، عن أبي معشر المدني، عن سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، به مرفوعًا.
وهذا إسناد ضعيف، أبو معشر ضعيف.
وجملة القول بعد هذا كله:
أن الحديث ثابت مرفوعًا بحديث أبي موسى ﵁، ذلك لأن ابن المبارك قد رواه بالوجهين. كما ذكر البيهقي ونقله عنه محقق الزهد لهناد ابن السري.
ويقويه حديث طلحة بن عبيد الله بن كريز، وطاووس بن كيسان، وجابر ﵃.
فحديث قتادة به حسن.