= تخريجه:
تابع أبا إسحاق عن سفيان وكيع بن الجراح عند ابن أبي شيبة في المصنف في الحدود باب فيما يحقن به الدم (١٠/ ١٢٤)، بنحوه.
وفي الجهاد باب فيما يمتدح به من القتل (١٢/ ٣٧٧).
أخرجه عنه فيهما.
ورواه عن سفيان بن وكيع عن أبيه بنحوه مختصرًا ابن جرير في التفسير (٥/ ٢١٥)، أخرجه عنه.
وقد خالف وكيع إسحاق أبو بكر بن علي بن مقدم فرواه عن حبيب، عن سعيد عن ابن عباس ولم يرسله.
أخرجه البزّار كما في تفسير ابن كثير (١/ ٥٥٢)، والطبراني في الكبير (١٢/ ٣٠)، كلاهما من طريق جعفر بن سلمة، حدّثنا أبو بكر بن علي بن مقدم، حدّثنا حبيب ابن أبي عمرة، عن سعيد، عن ابن عباس ﵄ بنحوه وعلقه البخاري في صحيحه مختصرًا في الديات باب قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ (١٢/ ١٨٧)، فجزم به فقال: وقال حبيب ابن أبي عمرة عن سعيد، عن ابن عباس ﵄.
وأبو بكر هذا مستور كما في ترجمته في التهذيب (١٢/ ٣٦).
وأصل الحديث في الصحيحين عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ:
كان رجل في غنيمة له، فلحقه المسلمون فقال: السلام عليكم، فقتلوه فأخذوا غنيمته فأنزل الله في ذلك إلى قوله: ﴿عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾. تلك الغنيمة.
أخرجه البخاري في التفسير باب ولا تقولوا: ﴿لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ (٨/ ٢٥٨)، واللفظ له.
ومسلم في كتاب التفسير (١٨/ ١٦١ نووي).
وأخرجه أبو داود في الحروف والقراءات باب (رقم ٣٩٧٤). =