Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathalib al-'Aliyah (Muhaqqaq) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 3, halaman 187

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ١٤ - باب المواقيت

= فقد أدرك العصر".

وقد رواه مسلم (١/ ٤٢٤: ٦٠٩) أيضًا من حديث عائشة ﵂، لكن فيه (سجدة) مكان (ركعة)، والمعنى واحد.

فهذا الحديث الصحيح دال على معنى أثر ابن عباس ﵄، في الجملة.

٢ - ما رواه عبد الرزاق (١/ ٥٨٢: ٢٢١٦)؛ وابن أبي شيبة (١/ ٣٣٤)، من طريق الثوري، عن عثمان بن موهب -سقطت الميم في مصنف ابن أبي شيبة فصار عثمان بن وهب- قال: سمعت أبا هريرة وسأله رجل عن التفريط في الصلاة. فقال: (أن تؤخرها إلى وقت التي بعدها، فمن فعل ذلك فقد فرط) اللفظ لعبد الرزاق. وسنده صحيح.

وعثمان بن موهب: هو عثمان بن عبد الله بن موهب، ثقة، وقد نسب إلى جده هنا. انظر: التقريب (ص ٣٨٥).

ووجدت لأثر ابن عباس شاهدًا صحيحًا:

٣ - فعن أبي قتادة ﵁ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فقال: "إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء ... " بطوله، وفيه: "أما إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى ... " الحديث.

رواه مسلم (١/ ٣٧٢: ٦٨١)؛ وأبو داود مختصرًا (١/ ٣٠٧: ٤٤١). قال النووي في شرحه على مسلم (٥/ ١٨٧): فيه دليل على امتداد وقت كل صلاة من الخمس حتى يدخل وقت الأخرى، وهذا مستمر على عمومه في الصلوات إلَّا الصبح فإنها لا تمتد إلى الظهر بل يخرج وقتها بطلوع الشمس، لمفهوم قوله ﷺ: "من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح". اهـ.

Rujukan halaman ini: المطالب العالية محققا، ج 3، ص 187 (SanadKitab #37618, hlm. urut 1677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.