= وهو سند رجاله كلهم ثقات. فالظاهر أنه انقلب على الحسن بن عمر بن شقيق هذا الحديث فرواه بمتن الباب، والصحيح ما رواه الترمذي وغيره من قراءته ﷺ سورتي بني إسرائيل. والزمر.
ويدل على ذلك أن الثقات كابن مهدي، وصالح بن ذكوان، وسليمان بن حرب، رووه عن حماد بالمتن الثاني، وهذا يؤكد أن الأول مقلوب المتن، إذ الحسن صدوق كما تقدم.
وعليه فلا يثبت قراءته ﷺ سورتي "آلم تنزيل"، و"تبارك"، إلَّا من حديث جابر ﵁ وهو حسن كما تقدم.
أما المروى عن عائشة ﵂ فهو أنه كان ﷺ يقرأ: بني إسرائيل والزمر. وهو صحيح.