= أخرجه في المغازي باللفظ المتقدم، باب حديث بني النضير (٣/ ٩٨: ٤٠٣١ و ٤٠٣٢).
وفي الجهاد، باب حرق الدور والنخيل (٢/ ٣٦٤: ٣٠٢١).
وفي الجهاد والمزارعة: باب قطع الشجر والنخل. (٢/ ١٥٤: ٢٣٢٦).
وفي تفسير الممتحنة، باب ما قطعتم من لينة (٣/ ٣٠٥: ٤٨٨٤).
وهو عند مسلم في صحيحه: الجهاد، باب جواز قطع أشجار الكفار وتحريقها (٢٧ و ٢٨ و ٢٩)، (٤/ ٣٤٤ مع النووي).
وأخرجه أبو داود في سننه، الجهاد، باب في الحرق في بلاد العدو (٣/ ٨٧: ٣٦١٥).
والترمذي في سننه، تفسير سورة الحشر (٥/ ٨١: ٣٣٥٦). وفي السير، باب التحريق والتخريب (٣/ ٥٤: ١٥٩٢).
والنسائي في الكبرى، كتاب التفسير (٦/ ٤٨٣: ١١٥٧٣).
وكتاب السير (٥/ ١٨١: ٨٦٠٨ و ٨٦٠٩).
وابن ماجه في سننه، الجهاد، باب التحريق بأرض العدو (٢٨٧٢: ٢٨٧٣)، (٢/ ١٤٤).
وأحمد في مسنده (٢/ ٨: ٥٢، ٨٠، ١٢٣، ١٤٠).
والدارمي في سننه: كتاب السير، باب في تحريق النبي ﷺ نخل بني النضير (٢/ ٢٢٢)
وسعيد بن منصور في سننه (٢/ ٢٤٢: ٢٦٤٢)، باب ما جاء في الحريق وقطع النخل، كتاب الجهاد. وغير هؤلاء.
وعليه فالحديث يترقى إلى مرتبة الصحيح.