= ونقل قول البخاري: وهذا لم يتابع عليه؛ لأن عمر وعليًا قالا: لم يستخلف النبي ﷺ. اهـ.
وهذا القول هو في الضعفاء الصغير للبخاري (ص ٤٢: ٩٩)، ترجمة حشرج.
وتعقبه ابن عدي هنا بطريق قطبة وستأتي.
وأخرجه ابن الجوزي في العلل (١/ ٢١٠: ٣٣١)، كتاب الفضائل، من طريق ابن عدي به. وقال: لا يصح. ونقل كلام البخاري وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٦٤٠)، من طريق السراج به.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (١/ ٢٩٧)، ترجمة حشرج: عن محمد بن إسماعيل، عن يحيى به بنحوه. ونقل قول البخاري.
وابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٥٥٠: ١١٥٧)، عن أحمد بن الفرات، عن يحيى به بنحوه.
وضعفه الألباني وقال: علته الحشرج بن نباتة. اهـ. وهو صدوق كما تقدم.
كما أخرجه البيهقي في الدلائل، جماع أبواب المبعث، باب ما أخذ عن المصطفى ﷺ عند بناء مسجده (٢/ ٥٥٣)، من طريق يحيى به بنحوه.
والحاكم في المستدرك، كتاب الهجرة، باب إخباره ﷺ بولاة الأمر من بعده (٣/ ١٣)، من طريق عبد الله بن المبارك، عن حشرج به بنحوه. وقال: صحيح الإِسناد. ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وعن الحاكم أخرجه البيهقي في الدلائل، الموضع السابق.
٢ - عن عائشة ﵂ ولفظه قريب من الأول.
أخرجه أبو يعلى كما سبق. وهو ضعيف لوجود مبهم في إسناده. ولعنعنة هشيم.
لكنه يترقى بحديث سفينة السابق.
كما أخرجه الحاكم في المستدرك- فضائل عثمان (٣/ ٩٦)، عن أبي علي =