الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن فيه راويًا لم يسم، وغيلان بن شرحبيل لم أجد له ترجمة، وأما متابعة تميم بن غيلان فهي كعدمها لسقوط رجل من إسناده، ولجهالة حاله.
ولهذا الحديث شاهد من حديث ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: "لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم، ألا إنها العشاء، وهم يعتمون بالإبل".
رواه مسلم (١/ ٤٤٥: ٦٤٤)، واللفظ له؛ وأبو داود (٥/ ٢٦١: ٤٩٨٤)؛ والنسائي (١/ ٢٧٠: ٥٤١، ٥٤٢)؛ وابن ماجه (١/ ٢٣٠: ٧٠٤)؛ وابن أبي شيبة (٢/ ٤٣٩)؛ وأحمد (٢/ ١٠، ١٩، ١٤٤)؛ والبغوي في شرح السنّة (٢/ ٢٢١: ٣٧٧).
وعن أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثله.
رواه ابن ماجه (١/ ٢٣١: ٧٠٥).
قال الحافظ في الفتح (١/ ٤٥): سنده حسن. اهـ.
لكن حديث الباب لا يرتفع ضعفه لشدته.