تخريجه:
الحديث مروي عن يحيى بن جعدة، وعن عائشة ﵂. وعن أبي السفر.
أما المروي عن يحيى فقد تقدم عند مسدّد.
وأما المروي عن عائشة ﵂ فله لفظان.
الأول: "عثر أسامة بعتبة الباب فشج في وجهه، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أميطي عنه الأذى. فقذرته. فجعل يمص الدم ويمجه عن وجهه ويقول: لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى أنفقه".
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الفضائل، باب ما جاء في أسامة، (١٢/ ١٣٩: ١٢٣٥٦). =