٣٨٧٠ - [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا صَالِحُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إسحاق، عن عائشة بنت طلحة ﵄ (٢)، عن عائشة أم المؤمنين ﵂ قَالَتْ: وَاللَّهِ إِنِّي لَفِي بَيْتِي ذَاتَ يَوْمٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الفناء هو (٣) وأصحابه ﵃، والسِّتر بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ ﵁. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ سرَّه أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقِ اللَّهِ مِنَ النار (٤) فلينظر إلى أبي بكر ﵁، وَإِنَّ اسْمَهُ الَّذِي سمَّاه أَهْلُهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، فَغَلَبَ عَلَيْهِ اسْمُ عَتِيقٍ ...
* رَوَاهُ الترمذي (٥) من وجه آخر عن عائشة ﵂ (٦) مختصرًا بلفظ: أقبل أبو بكر ﵁. فقال ﷺ: أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ فَسُمِّيَ مِنْ يومئذٍ (٧) عتيقًا.