تخريجه:
رواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (١١/ ١٩١)، عن أبي عبد الله محمد بن الفضل، عن أبي يعلى به، بنحوه.
ورواه أيضًا في المكان نفسه عن أبي المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم، عن أبي يعلى، به بنحوه.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ٣٢٧: ١٣٢٥٣)، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن محمد بن أبي بكر المقدمي به، بنحوه. وقال في آخره: "يَا عَائِشَةُ أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِي منه الملائكة، والذي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ إن الملائكة لتستحيي من عثمان كما تستحيي مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَلَوْ دَخَلَ وَأَنْتَ قَرِيبٌ مني لم يتحدث ولم يرفع رأسه حتى يخرج".
وللحديث شاهدان عند مسلم ﵀ في الصحيح، الأول من حديث أمنا عائشة ﵁، والثاني عنها وعن عثمان ﵄.
والحديثان في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عثمان بن عفان ﵁ (٢٤٠١ و ٢٤٠٢)، وهما بنحو لفظ حديث عبد الله بن عمر ﵄ إلَّا أنه اقتصر في حديث عائشة ﵂ على قوله: "أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ".
وفي حديث عائشة وعثمان ﵄ قال: "إنَّ عثمان رجل حييٍّ وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يَبْلُغ إليّ في حاجته".
وعلى هذا فحديث ابن عمر ﵄ صحيح لغيره بهذين الشاهدين وغيرهما. والله أعلم.