= قلت: علي بن هاشم صدوق كما تقدم وحسين متشيّغ وهو ضعيف.
ورواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٢٢٥: ٢٦٢١)، عن الجراح بن مخلد، عن الحسن بن عنبسة، عن علي بن هاشم بن البريد به، بنحوه.
قال البزّار: لا يروى إلَّا عن عمر بهذا الإِسناد ولم يتابع محمَّد بن عبيد الله على هذا.
ولهذا الحديث أصل رواه الترمذي في سننه في أبواب المناقب، باب مناقب الحسن والحسين ﵄ (٥/ ٣٢٧: ٣٨٧٢)، من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حامِلَ الحسين بن عليٍّ على عاتقه فقال رجل: نعم المَرْكب ركبْتَ يا غلام. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "نَعَمْ الراكب هو".
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه وزمعة بن صالح قد ضعفه بعض أهل الحديث من قبل حفظه.
قلت: ممن ضعّفه الإِمام أحمد وابن معين وأبو داود، وقال البخاري: يخالف في حديثه تركه ابن مهدي أخيرًا. وسئل أبو زرعة عنه: فقال: لين واهي الحديث حديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير.
قال عنه الحافظ: ضعيف وحديثه عند مسلم مقرون من السادسة.
ينظر: التهذيب (٣/ ٣٣٨)، التقريب (٢١٧: ٢٠٣٥).
وله شاهد مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ رواه الطبراني في المعجم الأوسط كما في مجمع البحرين (٦/ ٣٢٩: ٣٧٨٨)، ولفظه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصلي فجاء الحسن والحسين أو أحدهما فركب على ظهره فكان إذا رفع رأسه قال بيده فأمسكه أو أمسكهما قال: "نعم المطيّة مطيَّتُكما.
قال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٨٥)، وإسناده حسن.
قلت: فيه عبّاد بن يعقوب قال عنه الحافظ في التقريب (٢٩١: ٣١٥٣): صدوق رافضي حديثه في البخاري مقرون بالغ ابن حبّان فقال: يستحق الترك، من =