٤٨ - فضل زَيد بن عمرو بن نُفَيل وَوَرَقَةَ (١) رحمهما الله
٤٠٢٢ - قال الطَّيَالِسِيّ (٢): حدّثنا المَسْعُودِيُّ عَنْ نُفَيْل (٣) بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْل العَدَويُّ -عَدَوِيُّ قُرَيْشٍ- عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: إِنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو وَوَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ خَرَجَا يَلْتَمِسَانِ الدِّين حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى رَاهِبٍ بالمَوْصل (٤) فَقَالَ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرٍو: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ يَا صَاحِبَ الْبَعِيرِ؟ قَالَ: مِنْ بَنِيَّةِ (٥) إِبْرَاهِيمَ. قَالَ: فَمَا تَلْتَمِسُ (٦)؟ قَالَ: أَلْتَمِسُ الدِّين. قَالَ: ارْجِعْ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ الَّذِي تَطْلُبُ فِي أَرْضِكَ، فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّر، وَأَمَّا أَنَا فَعُرِضَتْ عليَّ النَصرانية فَلَمْ تُوَافِقْنِي، فَرَجَعَ وهو