تخريجه:
عزاه في أسد الغابة (٣/ ٣٦٦) لابن مندة وأبي نعيم.
وقال الحافظ في الإصابة (٢/ ٣٥٣): رواه الحسن الحلواني من هذا الوجه.
وقال: أخرجه ابن منده من طريقه ورجاله ثقات.
قلت: تقدم أن سالم بن عبيد ضعيف، ولكن أول الحديث يشهد له ما في صحيح مسلم كتاب الإِيمان، باب تحريم الكبر وبيانه (ح ٩١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مثقال ذرة من كبر" قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة. قال: "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس".