واليَرْمُوك (٧)، وأَذَرْبِيجَان (٨) (٩)، ومِهْرَان (١٠)، ورُسْتُم (١١) فَكُنَّا نَأْكُلُ السَّمْنَ وَنَتْرُكُ الوَدَك (١٢)، قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنِ الظُّرُوف (١٣) فَقَالَ: لم يكن يُسْأَلُ (١٤) عنها. يعني ظروفَ المشركين.