تخريجه:
هذا الحديث رواه الإِمام الطبري في تفسيره (٢٢/ ٣٧)، عن عمران بن موسى القزاز، عن عبد الوارث به، بنحو لفظ أبي يعلى.
وعمران بن موسى القزاز قال عنه الحافظ في التقريب (٤٣٠: ١٥٧٢)، صدوق.
وعليه فهذه الزيادة أقل أحوالها أنها حسنة.
أمّا بقية الحديث فتقدم أنه في صحيح البخاري ﵀ من طريق عبد الوارث به، بنحوه لكن بدون هذه الزيادة.
رواه البخاري في كتاب التفسير، باب: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ ...﴾ الآية، البخاري مع الفتح (٨/ ٣٨٨: ٤٧٩٣).
ورواه النسائي في السنن الكبرى -كتاب عمل اليوم والليلة- باب ما يقول صبيحة بنائه وما يقال له (٦/ ٧٥: ١٠١٠١)، عن عمران بن موسى، عن عبد الوارث به، مختصرًا دون هذه الزيادة.
والحديث في الصحيحين وغيرهما من رواية عدد من التابعين غير عبد العزيز، عن أنس ﵁ دون هذه الزيادة أيضًا.
رواه البخاري في الصحيح -كتاب التفسير- الموضع المتقدم (ح ٤٧٩٤). =