الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
١ - العباس بن الفضل الأزرق، وهو ذاهب الحديث.
٢ - إسحاق بن سويد، لم يدرك عمر بن الخطاب ﵁، فهو منقطع.
انظر: مراسيل ابن أبي حاتم (ص ١٣).
فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، وغير قابل للإنجبار لشدة ضعف العباس بن الفضل، لكن أمر عمر باتخاذ السترة والدنو منها ثابت كما عند ابن أبي شيبة، والبخاري تعليقًا، وكما في مرسل محمد بن سيرين -وقد تقدم ذلك كله في التخريج-.
وله شاهد من حديث سهل بن أبي حثمة يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ: "إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته".
سبق تخريجه في حديث رقم (٣٠٩)، وهو حديث صحيح إن شاء الله.
ومن حديث أبي سعيد الخدري ﵁، نحوه وقد سبق تخريجه في حديث رقم (٣٠٩). ومن حديث ابن عمر عند مسلم وابن خزيمة (٨٠٠)؛ وابن حبان (٦/ ٢٦: ٢٣٦٢)؛ والبيهقي (٢/ ٢٦٨)، وهو عندهم -عدا مسلم- بصيغة الأمر لكن في سنده عندهم حتى مسلم، الضحاك بن عثمان، وهو صدوق يهم.