تخريجه:
لم أقف عليه من حديث حميد بن هلال بهذا اللفظ.
ولكن له شاهد من حديث عبد الله بن عمر ﵄ أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤/ ٦٧: ١٧٧)، ولفظه: قال: كان بعيني صفية ﵂ خضرة فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: "ما هذه الخضرة بعينيك؟ " فقالت: قلت لزوجي إني رأيت فيما يرى النائم قمرًا وقع في حجري، فلطمني وقال: أتريدين ملك يثرب. قالت: وما كان أبغض إليّ من رسول الله ﷺ قتل أبي وزوجي فما زال يعتذر إليّ فقال: "يا صفية إن أباك ألّب عليّ العرب وفعل وفعل" حتى ذهب ذاك من نفسي. بإسناده صحيح.
قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٥٤): ورجاله رجال الصحيح.
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٤٤١: ٣١١٣)، بنحوه.
وعليه فهذا الحديث يرتقي بشاهده إلى رتبة الصحيح، والله أعلم.