تخريجه:
أما قول النبي ﷺ: " (الناس تبع لقريش" فهو في الصحيحين مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: رواه البخاري في كتاب المناقب -باب قول الله جل وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ....﴾ الآية- البخاري مع الفتح (٦/ ٦٠٨: ٣٤٩٥).
ورواه مسلم في صحيحه -كتاب الإِمارة- باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش (ح ١٨١٨). لكن لفظه في الصحيحين: "تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم لمسلمهم وكافرهم لكافرهم".
ولذا ذكره الحافظ هنا.
وقد رواه بهذا اللفظ الذي هنا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁.
أبو بكربن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ١٦٨: ١٢٤٣٤) عن يعلي بن عبيد، عَنْ محمَّد بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة ﵁.
ورواه من طريقه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٦٣٥: ١٥١١) عن أبي بكر، به، بلفظ: "الناس تبع لقريش في الخير والشر". =