٤١٦٥ - [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، نَحْوَهُ، وَلَفْظُهُ: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ مِنْ جُيُوشِهِمْ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ محمد ﷺ فَتَسْتَنْصِرُونَ [بِهِ] (١) فَتُنْصَرُوا؟ فَيُقَالُ: لَا. فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ؟ وَيُقَالُ: مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ؟ فَلَوْ سَمِعُوا بِهِ مِنْ وراء البحار (٢) لأتوه.
٤١٦٥ - [٣] حَدَّثَنَا (٣) ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ (٤)، عَنِ الْأَعْمَشِ [فذكره] (٥)، بِلَفْظِ: يُبْعَثُ بَعْثٌ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صحب محمدًا ﷺ فيقال: نعم، فيلتمس، فيوجد الرَّجُلُ، فَيُسْتَفْتَحُ بِالرَّجُلِ. ثُمَّ يُبْعَثُ بَعْثٌ (٦)، فَيُقَالُ: هل فيكم من رأى أصحاب محمد ﷺ فَيُلْتَمَسُ، فَلَا يُوجَدُ حَتَّى لَوْ كَانَ مِنْ وراء البحر لأتيتموه، ثم يبقى (٧) قوم يقرؤون القرآن لا يدرون ما هو (٨).