الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
١ - الواقدي، وهو متروك.
٢ - حبيب مولى عروة، وهو لين الحديث، ولم أجد من تابعه.
لذا، فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لكن الصلاة في الثوب الواحد ثابتة عنه ﷺ. روى ذلك غير واحد من الصحابة ﵃.
فمن هذه الأحاديث:
١ - عن محمد بن المنكدر قال: (رأيت جابر بن عبد الله ﵄، يصلي في ثوب واحد، وقال: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يصلِّي في ثوب) زاد مسلم: (متوشِّحًا به).
رواه البخاري (١/ ٤٦٨: ٣٥٣)؛ ورواه مسلم (١/ ٣٦٩: ٥١٨)، من طريق أبي الزبير، وأبو داود (١/ ٤١٦: ٦٣٣) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر، بنحوه.
٢ - وعن عمر بن أبي سلمة: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يصلي في ثوب واحد، في بيت أم سلمة، وقد ألقى طرفيه على عاتقيه.
رواه البخاري (١/ ٤٦٨، ٤٦٩: ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٦)؛ ومسلم (١/ ٣٦٨: ٥١٧)؛ وأبو داود (١/ ٤١٥: ٦٢٨)؛ والترمذي (٢/ ١٦٦: ٣٣٩)؛ والنسائي (٢/ ٧٠: ٧٦٤)؛ وابن ماجه (١/ ٣٣٣: ١٠٤٩)؛ ومالك في الموطأ (١/ ١٤٠).
٣ - وعن أم هانىء ﵂ قالت: ذهبت إلى رسول الله ﷺ عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره. قالت: فسلمت عليه. فقال: من هذه؟ =