الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان:
١ - عبد المهيمن بن عباس وهو ضعيف.
٢ - يعقوب بن محمد الزهري وهو ضعيف أيضًا.
وقد تابع يعقوب: يحيى بن محمد الجاري، كما في رواية ابن سعد، وهو صدوق يخطئ. (التقريب ص ٥٩٦: ٧٦٣٨).
وتابع عبد المهيمن: أخوه أُبي بن العباس، كما في رواية الواقدي وابن سعد، وهو فيه ضعف. (التقريب ص ٩٦: ٢٨١)، والواقدي متروك.
وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا، فلا ينجبر به الضعف.