Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathalib al-'Aliyah (Muhaqqaq) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 17, halaman 396

  1. ٤٢ - كتاب السيرة والمغازي
  2. ٢٥ - باب غزوة الأحزاب وقريظة

٤٢٧٦ - وبه (١) إلى أبي إسحاق، حدّثنا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْعُمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ (٢)، عَنْ عَبْدِ الله بن عمرو ﵄، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، بَالْخَنْدَقِ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ وَجَدُوا صَفَاةً لَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَنْقُبُوهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقُمْنَا مَعَهُ، فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ فَضَرَبَ، فَلَمْ أَسْمَعْ ضربة من رجل كانت أكبر (٣) [أصوتًا] (٤) مِنْهَا، فَقَالَ ﷺ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فُتِحَتْ فَارِسُ، ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى مِثْلَهَا، فَقَالَ ﷺ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فُتِحَتِ الرُّومُ، ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى مِثْلَهَا، فَقَالَ ﷺ: اللَّهُ أَكْبَرُ، جَاءَ الله بحمير أعوانًا وأنصارًا.

Rujukan halaman ini: المطالب العالية محققا، ج 17، ص 396 (SanadKitab #37618, hlm. urut 19902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.