Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathalib al-'Aliyah (Muhaqqaq) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 17, halaman 431

  1. ٤٢ - كتاب السيرة والمغازي
  2. ٣١ - باب الحديبية

٤٢٨٩ - تخريجه:

هو في مسند أبي يعلى (٣/ ١٧٣: ١٥٩٨).

وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٤/ ٢٣٧: ١٤٤٤).

وذكره -أيضًا- في المجمع (٩/ ٣٨٦)، وقال: رواه أبو يعلى مرسلًا، وإسناده حسن. اهـ.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٧ ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى.

وقد حكم الحافظ على إسناد ابن أبي شيبة -كما في المطالب هنا-: فقال: هو مُرْسَلٌ أَوْ مُعْضَلٌ، وَأَصْلُهُ فِي الْبُخَارِيِّ -أَيْضًا- مِنْ حَدِيثِ الْمِسْوَرِ وَمَرْوَانَ دُونَ مَا فِي آخره، والذي في آخر هذا خطأ، إِنَّمَا رُمي بِالسَّهْمِ عَقِبَ غَزْوَةِ الطَّائِفِ بَعْدَ أَنْ رَحَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهُمْ، فَجَاءَ إِلَيْهِ عُرْوَةُ فَأَسْلَمَ، وَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فقتلوه، ثم أسلموا بعد. اهـ.

قلت: ويؤيد كلام الحافظ ابن حجر أن إسلام عروة كان متأخرًا عن الحديبية عدة أحاديث، منها:

١ - عن عروة بن الزبير، قال: لما أنشأ الناس الحج سنة تسع قدم عروة بن مسعود على رسول الله ﷺ مسلمًا، فاستأذن رسول الله ﷺ أن يرجع إلى قومه. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إني أخاف أن يقتلوك. فقال: لو وجدوني نائمًا ما أيقظوني، فأذن لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فرجع إلى قومه عشاء، فجاءته ثقيف يحيونه فدعاهم إلى الإِسلام فاتهموه وأغضبوه وأسمعوه ما لم يكن يحتسب، ثم خرجوا من عنده حتى إذا أسحروا وطلع الفجر، قام على غرفة في داره فأذن بالصلاة وتشهد، فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مثل عروة مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه."

رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٧/ ١٤٤: ٣٧٤)، قال: حدّثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدّثنا أبي، حدّثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة. =

Rujukan halaman ini: المطالب العالية محققا، ج 17، ص 431 (SanadKitab #37618, hlm. urut 19963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.