= أخرجه البزّار كما في الكشف (٣/ ٣٩٥) من طريق أبي بكر النهشلي، عن زياد بن علاقة، به.
ورواه زياد بن علاقة، عن رجل، عن أبي موسى الأشعري، أخرجه الإِمام أحمد (٤/ ٣٩٥) من طريق زياد بن علاقة، عن رجل (قال شعبة: كنت أحفظ اسمه) عن أبي موسى الأشعري، به.
قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣١١ - ٣١٢): "رواه أحمد بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني، فى الثلاث".
وصححه الحافظ ابن حجر في بذل الماعون (ص ١١٤)، وصححه الشيخ الألباني في الإِرواء (٦/ ٧٠: ١٦٣٧).
٢ - حديث أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى الأشعري ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اللهم اجعل فناء أمتي قتلًا في سبيلك بالطعن والطاعون".
أخرجه أحمد (٣/ ٤٣٧) و (٤/ ٢٣٨)، والبخاري في تاريخه (٩/ ١٤)، والدولابي في الكنى (١/ ١٨)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٤٥٠)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٣١٤: ٧٩٢)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٩٢)، والبيهقي في الدلائل (٦/ ٣٨٤) كلهم من طريق عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، ثنا كريب بن الحارث، عن أبي بردة بن قيس، به.
قلت: هذا إسناد صحيح، رواته ثقات، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير (١/ ٢٧٠: ١٢٥٨).
وجملة القول: إن أثر الباب ضعيف بإسناد مسدّد، ولكنه روى من طرق أخرى، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁، وهذه الطرق بمجموعها ترتقي إلى الحسن لغيره، ومعناه ورد مرفوعًا من حديث أبي موسى الأشعري، وأبي بردة بن قيس ﵄.