٤٣٧٦ - حدَّثنا النضر بن شميل، ثنا سليمان -وهو ابن المغيرة- ثنا (١) حميد -وهو ابن هلال العدوي- ثنا عبد الله بن مغفل، قال: كان عبد الله بن سلام ﵁ (٢) يَجِيءُ مِنْ أَرْضٍ لَهُ عَلَى أَتَانٍ أَوْ حِمَارٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَيُبَكِّرُ (٣)، فَإِذَا قَضَى الصَّلَاةَ أتى (٤) أرضه، فلما هاج الناس بعثمان ﵁، قال لهم عبد الله بن سلام ﵁: لَا تَقْتُلُوهُ، وَاسْتَعْتِبُوهُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا قَتَلَتْ أُمَّةٌ نَبِيَّهَا، فَأَصْلَحَ اللَّهُ ذَاتَ بَيْنِهِمْ حتى يهريقوا دم (٥) سَبْعِينَ أَلْفًا، وَمَا قَتَلَتْ أُمَّةٌ خَلِيفَةً، فَأَصْلَحَ الله ذات بينهم حتى يهريقوا دم (٥) أَرْبَعِينَ أَلْفًا، وَمَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ حَتَّى يَرْفَعُوا الْقُرْآنَ عَلَى السُّلْطَانِ، ثُمَّ (قَالَ لَهُمْ) (٦): لَا تَقْتُلُوهُ وَاسْتَعْتِبُوهُ، قَالَ: فَمَا (٧) نَظَرُوا فِيمَا قَالَ فَقَتَلُوهُ.
قَالَ: فَجَلَسَ عَلَى طَرِيقِ عَلِيِّ بن أبي طالب ﵁ (٨) حتى أتاه علي ﵁، فَقَالَ لَهُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ (فَقَالَ: الْعِرَاقَ) (٩) فَقَالَ: لَا تَأْتِ الْعِرَاقَ، وَعَلَيْكَ بِمِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَالزَمْهُ، وَلَا أَدْرِي هل
= = =
(١) في (س): "حدثني"، وفي (ع): "حدَّثنا".
(٢) ما بين الهلالين ساقط من الأصل.
(٣) هكذا في (س) و (ع)، وهو الصواب، وفي الأصل: "فبكر".
(٤) هكذا في (س)، وهو الصواب، وفي الأصل: "يرجع أرضه"، وفي (ع): "يرجع إلى أرضه".
(٥) هكذا في (س)، وهو الصواب، وفي الأصل وفي (ع): "دمًا".
(٦) ما بين الهلالين ساقط من (ع).
(٧) في (س) و (ع): "فانظروا فيما قال".
(٨) ما بين الهلالين ساقط من (س)، (ع).
(٩) ما بين الهلالين زيادة من (س)، (ع)، وبقية المصادر.