= ضعيف، ضعّفه ابن معين، والنسائي، وأبو داود، وقال البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: ليس بقويّ، يكتب حديثه، وقال ابن حبّان: كان فاحش الخطأ. (انظر: الميزان ١/ ٢١٢، التهذيب ١/ ٢٧٩، التقريب ص ١٠٥: ٤١٧).
والجزء المرفوع في هذه القصة روي من طرق أخرى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁ فقد رواه كل من نائلة بنت الفرافصة، ومسلم أبي سعيد مولى عثمان، وعبد الله بن سلام، وعبد الله بن عمر ﵃، عن عثمان ﵁، تقدّم تخريج هذه الطرق مفصلًا في حديث رقم (٤٣٧٨)، انظر أيضًا حديث رقم (٤٣٨٥).
وجملة القول إن حديث الباب بإسناد أبي يعلى ضعيف، ولكنه بمجموع هذه الطرق يرتقي إلى الحسن لغيره، والله تعالى أعلم.