٤٤٥٠ - وقال أبو بكر والحارث: حدَّثنا الحسن بن موسى، ثنا محمد بن راشد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عن فضالة، قال: خرجت مع أبي إلى ينبوع عائدًا لعلي ﵁، وكان مريضًا بها، فقال له أبي. ما يقيمك بهذا المنزل؟ لو هلكت به لم يلك إلَّا أعراب جهينة، احتمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وَلِيَكَ أصحابك، وصلوا عليك -وكان أبو فضالة ﵁ من أهل بدر- فقال له علي ﵁: إني لست بميت من وجعي هذا، أن رسول الله ﷺ عهد إليّ أن لا أموت حتى أؤمّر، ثم تخضب هذه -يعني لحيته- من دم هذه -يعني هامته- فقتل أبو فضالة ﵁ بصفين.
رواه البزّار عن محمَّد بن عبد الرحيم عن الحسن ﵁، قال: ولا نعلم فضالة ﵁ روى عن علي ﵁ إلَّا هذا.