Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathalib al-'Aliyah (Muhaqqaq) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 18, halaman 314

  1. ٤٣ - كتاب الفتن
  2. ٣٤ - باب بقاء الإسلام إلى أن يأتي أمر الله

= وأخرجه البزّار في مسنده (ح ١٢٢٢)، وأبو يعلى في مسنده (٢/ ١١٨: ٧٨٣)، وأبو عوانة في مسنده (٥/ ١٠٩ - ١١٠) والهيثم بن كليب في مسنده (ص ٢٠٤: ١٥٩)، وابن الأعرابي في المعجم (١/ ٣٣٤: ٢٩٧)، والسهمي في تاريخ جرجان (ص ٤٦٧) وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٩٥)، كلهم من طرق عن داود بن أبي هند، به.

قال الإِمام أحمد بن حنبل: "أهل الغرب هم أهل الشام" وأيده شيخ الإِسلام ابن تيمية في مناقب الشام وأهله (ص ٧٩) لوجهين:

الأول: ورود ذلك صراحة في بعض الأحاديث.

الثاني: إن لغته ﷺ ولغة أهل مدينته في "أهل الغرب" أنهم أهل الشام، كما أن لغتهم في "أهل المشرق" هم أهل نجد والعراق، لأن المغرب والمشرق من الأمور النسبية. انظر: مناقب الشام وأهله لابن تيمية (ص ٧٩ - ٨٠).

وقال الشيخ الألباني في الصحيحة (٢/ ٦٩٠) "وأعلم أن المراد بأهل الغرب في هذا الحديث أهل الشام، لأنهم يقعون في الجهة الغربية الشمالية بالنسبة للمدينة المنورة التي فيها نطق ﵊ بهذا الحديث الشريف ففيه بشارة عظيمة لمن كان فيها من أنصار السنَّة". اهـ.

٢ - وعن مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ﵁ مرفوعًا: "لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك " قال عمير بن هانئ، فقال مالك بن يخامر: قال معاذ: "وهم بالشام" قال معاوية: هذا مالك يزعم أنه سمع معاذًا يقول: "وهم بالشام" رواه البخاري في صحيحه مع الفتح (٦/ ٧٣١: ٣٦٤١)، كتاب المناقب، باب سؤال المشركين أن يريهم النبي ﷺ آية.

٣ - حديث أبي أمامة ﵁ مرفوعًا: "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلَّا ما أصابهم من لأواه، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف =

Rujukan halaman ini: المطالب العالية محققا، ج 18، ص 314 (SanadKitab #37618, hlm. urut 20891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.