تخريجه:
الحديث مداره على أبي إسحاق السبيعي واختلف عليه على أربعة أوجه وهي كالآتي:
الوجه الأول: رواه كل من المغيرة بن مسلم، وسفيان الثوري، وشعبة، ومعمر، عن أبي إسحاق السبيعي، عن وهب بن جابر الخيواني، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ موقوفًا عليه.
أما حديث المغيرة بن مسلم: فقد أخرجه الطيالسي في مسنده (ص ٣٥١: ٢٢٨٢)، عنه، به.
وأما حديث سفيان الثوري: فقد أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (١٧/ ٨٨)، من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق، به.
وأما حديث معمر: فقد أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١/ ٣٨٤: ٢٠٨٨١٠)، ومن طريقه نعيم بن حماد في الفتن (٢/ ٥٩٠: ١٦٤٢)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٥٠٠)، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر الخيواني قال: كنت عند عبد الله بن عمرو بن العاص فقدم عليه قهرمان من الشام، وقد بقيت ليلة من رمضان، فقال له عبد الله: هل تركت عند أهلي ما يكفيهم؟ قال: قد تركت عندهم نفقة، فقال عبد الله: عزمت عليك لما رجعت، وتركت لهم ما يكفيهم فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "كفى إثمًا أن يضيع الرجل من يقوت" قال، ثم أنشأ يحدَّثنا قال: ... فذكر الحديث.
وفيه: قال، وذكر يأجوج ومأجوج قال: "ما يموت الرجل منهم حتى يولد له من صلبه ألف، وإن من ورائهم ثلاث أمم، ما يعلم عدتهم إلَّا الله: منسك، وتأويل، وتاويس" هذا لفظ عبد الرزاق ولفظ الحاكم بنحوه، ولفظ نعيم بن حماد مختصر، =