٤٥٤٧ - درجته:
الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، لثلاثة أمور:
١ - فيه بشر بن الوليد الكندي، الفقيه، وهو ضعيف لاختلاطه.
٢ - فيه شريك النخعي، وهو ضعيف بعد اختلاطه، ولا يعرف سماع بشر بن الوليد عنه هل كان قبل اختلاطه أو بعده؟ وعليه فإن روايته عنه تكون ضعيفة.
٣ - فيه تدليس أبي إسحاق السبيعي، وقد عنعن.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٤٨)، وقال: "رواه أبو يعلى وعنه ابن حبّان في "صحيحه" وسكت عليه.