= (انظر: اللسان ٢/ ٤٦٥)، وفيه عنعنة هشيم بن القاسم، وهو مدلس من أصحاب المرتبة الثالثة.
فالخلاصة أن الحديث بهذا الإِسناد ضعيف، ومعناه صحيح ورد مفرقًا في أحاديث أخرى صحيحة.
فقوله في صدر الحديث: "يحشر الناس يوم القيام حفاة، عراة، غرلا ... إلى قوله: قد شغل الناس" يشهد له حديث عائشة ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "تحشرون حفاة، عراة غرلا، قالت عائشة ﵂: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ! الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال: الأمر أشد من أن يهمهم ذلك".
أخرجه البخاري كما في الفتح (١١/ ٣٨٥: ٦٥٢٧)، كتاب الرقائق، باب الحشر، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢١٩٤: ٦٥)، كتاب الجنة، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة، وهذا لفظ البخاري ولفظ مسلم بنحوه.
وفي الباب عن سهل بن سعد، وأم سلمة ﵄ أخرجهما الطبراني في الأوسط.
وقوله في الحديث: "وتسموا أبصارهم إلى فوق أربعين سنة .. " يشهد له حديث ابن مسعود تقدم تخريجه تحت رقم (٤٥٣٩).
وقوله: "فيهم مَنْ يَبْلُغُ الْعَرَقُ قَدَمَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ ساقيه .. " يشهد له حديث المقدام بن الأسود، وحديث عبد الله بن عمرو، وحديث أبي هريرة ﵃، تقدمت في تخريج حديث رقم (٤٥٤٤).
وقوله: "فيحملون عرشه من السماوات إلى أرض بيضاء، لم يسفك عليها دم .. " يشهد له حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ مرفوعًا: (يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء، عفراء كقرصة نقي، ليس فيها معلم لأحد".
أخرجه البخاري كما في الفتح (١١/ ٣٧٢)، ومسلم في صحيحه (٢٧٩٠)، وابن حبّان كما في الإِحسان (١٦/ ٣١٣)، وأبو نعيم في صفة الجنة (١٤٣)، =