= قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (٣٠)﴾ (ق رقم ٣٠)، وحديث أبي سعيد الخدري وأنس وأبي هريرة ﵃.
١ - حديث أَنَسٍ رضىِ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يلقى في النار وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع قدمه فتقول: قط قط".
أخرجه البخاري كما في الفتح (٨/ ٤٦٠: ٤٨٤٨)، كتاب التفسير، باب (وتقول هل من مزيد). ومسلم في صحيحه (٤/ ٢١٨٧: ٢٨٤٨)، كتاب الجنة، باب النار يدخلها الجبارون (هذا لفظ البخاري ولفظ مسلم بنحوه).
٢ - حديث أبي هريرة ﵁ رفعه "يقال لجهنم: هل امتلأت؟ وتقول: هل من مزيد؟ فيضع الرب ﵎ قدمه عليها فتقول: قط قط".
أخرجه البخاري كما في الفتح (٨/ ٤٦٠: ٤٨٤٩)، ومسلم في صحيحه (٤/ ٢١٨٦: ٢٨٤٦)، هذا لفظ البخاري ولفظ مسلم بأطول من هذا.
٣ - حديث أبي سعيد الخدري بنحو حديث أبي هريرة، أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢١٨٧: ٢٨٤٧).
وقوله في الحديث: (وأنا على الحوض ... إلى قوله: لا يشرب منه إنسان فيظمأ أبدًا) تشهد له الأحاديث الواردة في إثبات الحوض يوم القيامة، وقد رواه جماعة من الصحابة، منهم أبيّ بن كعب، وجابر بن سمرة، وجابر بن عبد الله وجندب بن عبد الله البجلي، وزيد بن أرقم وغيرهم، وذكر هذه الأحاديث وجَمَعَها الحافظ ابن كثير في كتابه. انظر: النهاية في الفتن والملاحم (١٨٨ - ٩٦).
ومن الأحاديث الواردة في الصحيحين حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منها فلا يظمأ أبدًا.
أخرجه البخاري كما في الفتح (١/ ٤٧٢: ٦٥٧٩)، كتاب الرقاق، باب في الحوض. =