= المرفوع، إذ لا يقال مثله بالرأي.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٧١)، وقال: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح".
وقال الحافظ عقب ذكره هنا: "صحيح موقوف".
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٥١)، وقال: "رواه أبو بكر بن أبي شيبة والطبراني بإسناد صحيح". تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١١/ ٤٤٧: ١١٧٢١)، كتاب الفضائل، باب: ما أعطي الله تعالى محمدًا ﷺ، في آخر الحديث، وأول لفظه: (تعطى الشمس يوم القيامة حر عشر سنين، ثم تدني من جماجم الناس حتى تكون قاب قوسين، قال: فيعرقون حتى يرشح العرق في الأرض قامة ... فذكر الحديث في طلب الناس الشفاعة واعتذار الأنبياء، ثم قال: "فأتون محمدًا ﷺ"فذكره بنحوه.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في السُنَّة (٢/ ٣٨٣: ٨١٣)، والطبراني في الكبير (٦/ ٢٤٨: ٦١١٧)، وسياق الطبراني مختصر، ولفظ ابن أبي عاصم بنحو لفظ ابن أبي شيبة في المصنف.
وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٧١): "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح".
وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (١٩١)، من طريق أبي معاوية، به، بنحوه.
قلت: الحديث موقوف بهذا الوجه، ولكنه في حكم المرفوع لأنه أمر غيبي، لا يمكن أن يقال بالرأي ولا هو من الإِسرائيليات.
ويشهد له حديث أنس وحديث أبي هريرة ﵄ في الصحيحين في الشفاعة العامة يوم القيامة:
١ - أما حديث أنس ﵁، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يجمع الله =